الجمعة 14 أغسطس 2020
الرئيسية - أخبار بوابتي - الأمم المتحدة تحذر من "معاناة مرعبة لليمنيين" بسبب "صافر"
الأمم المتحدة تحذر من "معاناة مرعبة لليمنيين" بسبب "صافر"
الساعة 03:23 صباحاً (متابعات)

حذر نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، من "معاناة مرعبة" لسكان اليمن حال تسرب النفط من الناقلة "صافر" الراسية حاليا في ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر.

وقال لوكوك، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء: "جعلنا تسرب من السفينة صافر في مايو الماضي قريبين أكثر من أي وقت مضى من كارثة بيئية... وفي الأسبوع الماضي أكدت السلطات التابعة لأنصار الله خطيا أنها ستستقبل البعثة الأممية التي تم التخطيط لإرسالها إلى الناقلة ونأمل أن يتم ذلك في غضون بضعة أسابيع مقبلة".



وأشار لوكوك إلى أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن تعمل على إنجاز تمويل البعثة، التي ستقوم في المرحلة الأولى بتقديرات تقنية وعمليات الإصلاح الأولية التي سيتم اعتبارها ممكنة.

وذكر أن مياه البحر الأحمر بدأت التسلل إلى جناح المحركات للسفينة صافر يوم 27 مايو، ما كان من الممكن إلى يؤدي إلى غرق الناقلة التي على متنها 1.1 مليون برميل للنفط، وعلى الرغم من أن طاقمها تمكنت من احتواء الثغرة، إلا أن لوكو لفت إلى أن هذا الإصلاح يحمل طابعا مؤقتا، مبينا: "من المستحيل تحديد الفترة الزمنية التي يمكن أن تصمد فيها".

وشدد على أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات مناسبة، فإنه قد يتسرب من السفينة نفط يزيد 4 مرات عما تسرب من الناقلة "إكسون فالديز"، الأمر الذي تسبب في كارثة بيئية قبالة ألاسكا عام 1989.

وأضاف: "في حال حدوث التسرب في غضون الشهرين المقبلين، يتوقع الخبراء أن هذا الأمر سينعكس بشكل مباشر على 1.6 مليون يمني".

وشدد على أن هذه التطورات قد تتسبب في "معاناة مرعبة إضافية لملايين اليمنيين، بينهم الأشخاص الذي يعانون من الجوع في كل من صنعاء وصعدة وإب والأماكن الأخرى البعيدة عن المناطق الساحلية".

من جهتها طالبت السعودية مجلس الأمن الدولي بأن يبقى يقظاً وأن يكون مستعداً لإعلان تدابير قوية وحاسمة للتعامل مع ناقلة النفط "صافر" والقضاء على الخطر الذي تشكله.

جاء ذلك في كلمة مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي أمام مجلس الأمن الدولي، خلال جلسته التي عقدت الأربعاء "افتراضياً" بشأن الحالة في اليمن.

وأشار إلى أن ناقلة النفط العائمة المذكورة (FSO Safer) والمخاطر الجسيمة المرتبطة بها تهدد بإلحاق ضرر بالغ بجنوب البحر الأحمر والعالم بأسره فهي تقع بالقرب من باب المندب الذي يعد ممراً حيوياً للملاحة البحرية الدولية بين آسيا وأوروبا.

ودعا المعلمي إلى عدم ترك هذا الوضع الخطير دون معالجة، بحيث يتحمل مجلس الأمن المسؤولية الرئيسية عن تأمين سلامة وأمن المنطقة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأوضح أن الأخطار الناجمة عن الوضع الحالي، تشمل على سبيل المثال لا الحصر (إمكانية حدوث تسرب نفطي يزيد عن مليون لتر، أي ما يعادل أربعة أضعاف حجم كارثة إكسون فالديز سيئة السمعة التي وقعت في ألاسكا عام 1989).

 


آخر الأخبار