آخر الأخبار
الاربعاء 23 سبتمبر 2026
الدراما اليمنية خائبة ولاجديد في هذا الأمر..
فقيرة خيال وفكرة وأداء ورديئة إخراج وتنفيذ وكل شيء ..
الجديد أن هذه الخيبة يجري تحويلها الآن إلى خيبة أدهى وأمر .. تشبه ما يحدث من رداءة في مجتمعات أخرى؛ وهي تسليط الضوء على من يسمون ( الفنانين) لمتابعة والاهتمام بحياتهم الشخصية.. ماذا يأكلون..ماذا يشربون..كيف ينامون..ماذا يحبون.. كيف يلبسون... الخ هذه التفاهات.
وقليلاً قليلاً سينشغل الجمهور اليمني بملاحقة ترندات هؤلاء (أنصاف الموهوبين).. وستجري النقاشات العامة حول طلاق هذا وولادة تلك..حول حزن هذه الفنانة لانكسار ظفرها.. أو حضور أحدهم لأحد المحلات في وقت الظهيرة.. حول اللون المفضل لتلك.. والصداع الذي حل بذاك.... الخ
المصيبة ؛ أننا ننحدر لمستوى جديد من هذه التفاهات برعاية مؤسسات وأفراد ومثقفين وإعلاميين يفترض بهم أن يرفعوا من حالة الوعي اليمني المتردية أصلاً ... لا زيادة ترديها أكثر بتقديم حياة هؤلاء للمجتمع باعتبارهم القضية الأولى لليمن والضرورة الوطنية الأسمى ..
هذه دعوة ورجاء .. بسسسسس لنا.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
د. فارس البيل