آخر الأخبار
الاربعاء 23 سبتمبر 2026
محمد عبدالعظيم الحوثي حينما سحب حسين وعبدالملك الحوثي من تحته البساط وصرفوا عنه الأنظار وسلبوا من حوله الأضواء ونافسوه على الإمامة وزاحموه في أموال شيعتهم وزكاة تجارهم أفتى بكفرهم وكفر أتباعهم ووصفهم بالنفاق وقال عنهم أخبث من اليهود والنصارى، وأخطر على المذهب الزيدي من الكفار والملحدين واستنفر شيعته لقتالهم وحمل السلاح في وجوههم وعدم قبولهم أو السماع منهم أو حضور مجالسهم... ولازالت فتاواه ضدهم مثبتة بالصوت والصورة، ولكن ولأن السرق إخوة، وكلهم يعرف سر المهنة، عرفوا سبب معارضته وفهموا سر غضبه فشاركوه مانهبوا وقاسموه ماسرقوا وأوصلوه بالخط الساخن في إيران.. فسكت عنهم وطبَّع معهم ،ورضي عنهم وأصبح عبدالملك قائد المسيرة ومحمد عبدالعظيم مفتي المسيرة، وباع المذهب بالذهب وغدى المشرعن والمحلل لمن قال أنهم أخبث من اليهود وأخطر من النصارىٰ.
علفوه فصار منهم، ولا غرابه فبعضهم من بعض اختلفوا على المصالح فتفرقوا وحينما تقاسموها تصالحوا،
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
محمد عيضة شبيببة