آخر الأخبار
الجمعة 25 سبتمبر 2026
أكد مراقبون فلسطينيون أن سياسة إسقاط المساعدات الغذائية من الجو فوق قطاع غزة لا تعالج أصل الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحصار، بل تُستغل كأداة دعائية لتجميل صورة الاحتلال الإسرائيلي والتخفيف من الضغوط الدولية عليه.
وقال الكاتب الفلسطيني ماجد الزبدة في تصريحات لـ"قدس برس" إن هذه الآلية "مهينة للكرامة الإنسانية وفاشلة ميدانيًا"، موضحًا أن سيطرة الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع واكتظاظ المناطق المتبقية بالنازحين يجعل عملية الإسقاط الجوي غير آمنة، وقد تسببت في حوادث مميتة خلال الأشهر الماضية.
وأشار الزبدة إلى أن هذه الطريقة تجبر المدنيين، بمن فيهم الجوعى والمرضى، على الركض خلف المساعدات المتساقطة، وهو ما يحرم الفئات الأضعف من الحصول على الغذاء ويحوّل المأساة الإنسانية إلى مشهد مذلّ. كما أوضح أن الكميات الملقاة جوًا لا تتجاوز حمولة بضع شاحنات يوميًا، وهو ما لا يلبي أدنى احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون مجاعة خانقة.
وشدد الزبدة على أن "الحل الحقيقي يكمن في كسر الحصار وفتح المعابر بشكل كامل ودائم، وإدخال ما لا يقل عن 500 شاحنة مساعدات يوميًا لمدة شهرين متواصلين لإنقاذ غزة من المجاعة".
من جانبه، اعتبر الباحث الفلسطيني علي أبو رزق أن ما جرى في اليوم الأول لإعلان إدخال المساعدات كان "كمينًا إعلاميًا إسرائيليًا"، هدفه تسويق رواية مضللة توحي بأن أزمة غزة في طريقها للحل، في حين أن المعابر ما زالت مغلقة بشكل كامل، معتبرًا أن بعض الأطراف ساهمت في تمرير هذا الخطاب لخداع الرأي العام الدولي.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا