آخر الأخبار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026
أعلنت الحكومة الشرعية رسميا فشل اتفاق استوكولهم بعد التصعيد الأخير لميلشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران.
وحملت الحكومة الشرعية الميليشيا الحوثية مسئولية فشل الاتفاق.
وقال وزير الخارجية في الحكومة الشرعية اليوم الجمعة في تصريحات جديدة صحفية إن استمرار التصعيد العسكري الأخير من قبل ميلشيا الحوثي وفي ظل وجود المبعوث الأممي في صنعاء، يعد استغلالاً سيئا لاتفاق السويد والتهدئة في الحديدة ولكل جهود السلام، وذلك عبر التحضير للحرب وتعزيز جبهاتهم الأخرى.
وأضاف الحضرمي"لم يعد ممكناً أن يستمر هذا الوضع المختل!".
وذكر الحضرمي "تتحمل الميليشيات الحوثية وحدها مسئولية انهيار جهود السلام ودعوة المبعوث لوقف التصعيد وافشال اتفاق استكهولم, ونحن في ظل هذا التصعيد لم نعد نرى جدوى حقيقية من اتفاق الحديدة".
وتابع وزير الخارجية" أن التصعيد العكسري الحوثي الاخير يهدد بنسف كل جهود السلام والشعب اليمني لن يتحمل المزيد من الصبر في سبيل البحث عن عملية سلام هشة توفر الفرصة للحوثي لتغذية وإعلان حروبه العبثية. لن نسمح بأن يتم استغلال اتفاق الحديدة لتغذية معارك الحوثي العبثية في الجبهات التي يختارها".
يتزامن ذلك مع عمليات هجومية واسعة تشنها ميلشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران في عموم مختلف جبهات القتال.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني