الاربعاء 2 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - من يقف وراء الهجمات الصاروخية على وزارة الدفاع في مأرب؟
من يقف وراء الهجمات الصاروخية على وزارة الدفاع في مأرب؟
الساعة 02:50 مساءً (متابعات)

تعرض أهم مقر عسكري للجيش اليمني في محافظة مارب لاستهداف صاروخي، اليوم الأربعاء، هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين.

وخلال الهجوم قتل 5 من أفراد الجيش بينهم ضابط رفيع، اليوم، جراء استهداف صاروخي لمقر العمليات العسكرية المشتركة في معسكر "صحن الجن" شمالي مدينة مارب.



ونقل موقع  "المصدر أونلاين" إن صاروخاً استهدف اليوم مبنى العمليات العسكرية المشتركة وأحدث انفجاراً عنيفاً وأسفر عن مقتل 5 من أفراد الجيش بينهم ضابط رفيع لم يحدد هويته ولا منصبه العسكري.

وبحسب المصدر فإن الحادثة أسفرت أيضا عن إصابة 10 جنود آخرين من حراسة المبنى والعاملين فيه.

وهذا هو الاستهداف الثاني لمقر عسكري هام في مارب خلال اسبوعين، حيث استهدف صاروخ في 29 أكتوبر الماضي مقر وزارة الدفاع اليمنية داخل المعسكر نفسه، أثناء اجتماع رفيع ضم وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد علي المقدشي، وقائد قوات التحالف العربي في مأرب قائد القوات السعودية اللواء الركن عبد الحميد بن هادي المزيني، وعدد من القادة العسكريين، وأسفر الهجوم حينها عن مقتل ضابط وجرح عدد من الضباط والجنود.

وكانت وكالة "شينخوا" الصينية نقلت عن مصدر عسكري يمني، الاثنين الماضي، أن التحقيقات الأولية في الهجوم الذي استهدف مقر وزارة الدفاع قبل أسبوعين أظهرت أنه تم بـ"صاروخ أمريكي متطور".

وحسب الوكالة قال المصدر المطلع على التحقيقات إن "النتائج الأولية، التي توصل لها المحققون والخبراء تؤكد أن الصاروخ، الذي استخدم في الهجوم صناعة أمريكية".

وأضاف أن "الصاروخ المستخدم من الصواريخ المتطورة والذكية، ويتم توجيهه عبر الأقمار الإصطناعية، وربطه بإحداثيات الهدف".

وأكد أن : "هذه الأنواع من الصواريخ قد تكون نوع (أرض أرض)، وبالتالي يحتاج إطلاقها إلى منصات إطلاق مرتبطة ببطاريات يتم رصدها مباشرة من أجهزة الرادار والمراقبة فور البدء بتشغيلها".

وفي حال كان من من طراز (جو أرض) فإنه يتم إطلاقه من طائرة حربية مقاتلة وليس من طائرة من دون طيار، بحسب المصدر.

وأوضح أن "هذا النوع من الصواريخ غير موجود في تسليح الجيش سابقا (والذي استولى عليه الحوثيون)، ولا تملكه قوات الجيش الوطني حاليا".

وأكد أن "القصف الذي استهدف مقر وزارة الدفاع كان دقيقا للغاية وغير متوقع.. وأن تحصينات المقر قللت من حجم الخسائر".

وأشار المصدر إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم.

وكانت الوكالة نقلت عن مصدر عسكري قوله إن غموضا يكتنف طبيعته، مرجحاً أن يكون "قصفا جويا".

ولم تتبن أي جهة الهجوم، بما في ذلك مليشيا الحوثي.


آخر الأخبار