آخر الأخبار
الخميس 3 سبتمبر 2026
ارتفع عدد المنازل التي اشتراها يمنيون في تركيا بنسبة 536 بالمئة خلال الشهور التسعة الأولى من 2019، مقارنة مع ذات الفترة من 2015.
وارتفع عدد المنازل التي اشتراها يمنيون في تركيا إلى 1082 منزلا في الفترة بين يناير- سبتمبر 2019، مقابل 170 منزلًا فقط في الفترة المقابلة من 2015، وفق المعلومات التي جمعها مراسل الأناضول من معطيات معهد الإحصاء التركي (حكومي).
بشكل عام، بلغ عدد المنازل التي اشتراها الأجانب في تركيا 32 ألفا و268 منزلا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2019، بزيادة قدرها 98 بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2015.
وفي الفترة المذكورة، بلغت الزيادة في مبيعات المنازل لليمنيين، 5.5 أضعاف الزيادة في مبيعاتها للأجانب الآخرين.
وحسب البيانات الرسمية لهيئة الإحصاء التركية، اشترى اليمنيون 231 منزلا بتركيا في 2015 و192 منزلا في 2016، و390 منزلا في 2017، و851 منزلا في 2018، و1082 في الشهور التسعة الأولى من 2019.
وجاء اليمنيون في المرتبة الـ20 بين الأجانب الأكثر شراء للمنازل بتركيا في 2015، والـ15 في 2017، والمرتبة الـ11 في 2018، والـ9 في 2019، أما في 2016 فكانوا خارج قائمة الـ20.
في حديث لوكالة الأناضول، قال رئيس شركة العقارات الأمريكية "كولدويل بانكر" في تركيا، غوكهان طاش، إن "قطاع العقارات في البلاد كتب قصة نجاح جديدة في مبيعاته للأجانب".
وأشار إلى زيادة عدد العقارات التي اشتراها اليمنيون في تركيا.. فللمرة الأولى في التاريخ يدخل اليمن ضمن الـ10 الأوائل في قائمة الدول الأجانب الأكثر شراءًا للعقارات بدولة ما.
وأوضح طاش للأناضول أن عدد المنازل التي اشتراها اليمنيون في تركيا قبل نحو 4-5 سنوات، كان يتراوح بين 100 إلى 200 منزل تقريبا.
وذكر أن تجاوز عدد اليمنيين الذين اشتروا منازل في تركيا خلال آخر عامين ونصف العام فقط، 2200 شخص.
وأوضح طاش أنه خلافًا لشراء المنازل، فإن اهتمام اليمنيين بتركيا برز بشكل جلي في المجال الاقتصادي أيضًا.. حيث يتزايد عدد الشركات التي يؤسسها اليمنيون بتركيا كل يوم.
وبحسب البيانات الرسمية، شهد 2017 تأسيس 44 شركة برأس مال يمني، و79 شركة في 2018، وفي الأشهر السبع الأولى من 2019 بلغ عددها 41 شركة، ليؤسس اليمنيون 164 شركة في تركيا خلال آخر عامين ونصف العام.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني