خلال تواصلي المطوّل اليوم مع أحد القيادات الاقتصادية البارزة في محافظة عدن، خرجت بخلاصة خطيرة تكشف الحجم الحقيقي لانهيار مشروع المجلس الانتقالي، ليس إعلاميًا… بل شعبيًا وواقعيًا.
قالها بوضوح وأقسم عليها:
لو أُجريت انتخابات غدًا، أو فُتح باب تقرير المصير لمحافظة عدن وحدها، فلن يحصل المجلس الانتقالي على 5%، وربما حتى 10%.
بل الأخطر من ذلك:
١.أغلب العسكريين في عدن
٢.وحتى مرافقي محافظ المحافظة أنفسهم لن يصوتوا إلا للوحدة اليمنية، ورفضًا صريحًا للمشروع الانفصالي.
هذه ليست آراء ناشطين… هذه شهادة من داخل المطبخ.
أكد أن المجلس الانتقالي:
١.فشل فشلًا ذريعًا في إدارة عدن
٢.فشل في الخدمات
٣.فشل في الاقتصاد
٤.فشل في الأمن
٥.فشل في الإدارة
وتحوّل عمليًا من كيان سياسي إلى عصابة سلطوية، كل همّها:
١.الجبايات
٢.نهب الأراضي
٣.نهب البيوت
٤.نهب الأملاك العامة والخاصة
٥.نهب الموارد الرسمية
دون أي مشروع خدمي حقيقي يُذكر لصالح عدن.
السبب ليس قضية جنوب ولا حقوق ولا تمثيل شعبي.
السبب الحقيقي هو:
دخول الدولة على الخط،فتحرك دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك بملف الإصلاحات
خصوصًا:
١.ضبط العملة والبنوك
٢.إجراءات كبح الأسعار
٣.تشديد الرقابة المالية
٤.ربط الموارد بالبنك المركزي ووزارة المالية
٤.تجفيف منابع الفساد
هذه الإصلاحات كسرت ظهر الانتقالي، لأنها:
١.أغلقت مساحات النهب
٢.سحبت منهم الموارد
٣.كشفت حجم الفساد
٤.وأفشلت التنسيق القذر مع ميليشيات الحوثيراني في صنعاء في ملف العبث المالي والبنوك والعملة ومحلات الصرافة.
ما يجري في عدن هو نسخة مكررة من نموذج الحوثيراني:
١.نهب الموارد
٢.تجويع الناس
٣.تخويف الخصوم
٤.تمويل قيادات
بلا دولة… بلا خدمات… بلا مشروع
أكد القيادي الاقتصادي أن:
مشروع الانفصال انتهى عمليًا، فالتحرك نحو حضرموت كان القشة الأخيرة
ومع فشل حضرموت، ستبدأ المكاسب بالتآكل تدريجيًا
والنتيجة المتوقعة:
عودة المجلس الانتقالي إلى مربعه المناطقي الضيق
ردفان – الضالع
ضمن جغرافيا وزمن يتناسبان مع مشروع:
١.مناطقي قروي
٢.عنصري
٣.طائفي
٤.بلا أفق وطني
عدن قالت كلمتها…
الاقتصاد قال كلمته…
حتى من داخل المؤسسات قالوا كلمتهم…
والمشروع الذي لا يملك شعبًا،
ولا اقتصادًا،
ولا دولة،
ولا أخلاق إدارة…
مصيره السقوط، مهما علا صراخه.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد عبدالله الكميم