في أقل من 72 ساعة، تحركت مؤسسات الدولة بكل مستوياتها:
مجلس القيادة الرئاسي، البنك المركزي، وزارة المالية، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة الداخلية، والسلطات المحلية والمكاتب التنفيذية مع التفاف وطني وشعبي غير مسبوق .
كلهم، من مواقع مختلفة، لكنهم عملوا بروح واحدة، فصنعوا أثرًا لمسه الناس مباشرة.
هذا ليس مجرد تحسن اقتصادي عابر، بل دليل على أن وحدة الإرادة قادرة على تحريك الجبال.
فإذا كانت ثلاثة أو أربعة أيام من التكاتف الصادق قادرة على صنع هذا التغيير.
فكم نحتاج لحسم المعركة مع الحوثي؟
ربما أقل!
حين تتوحد مؤسسات الدولة، وتتوحد البنادق، وتُصفى النوايا،
يمكن لليمن أن ينتصر في السياسة، والاقتصاد، والمعركة، بسرعة وبدون استنزاف.
ما تحقق اقتصاديًا هو درس عظيم: أن اليمن لا يهزم حين يعمل كدولة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد عبدالله الكميم