حقائق دامغة عن الكمين الغادر الذي ارتكبه الارهابي الزايدي وأتباعه ضد القوات المسلحة في محافظة المهرة.
الجريمة التي ارتُكبت من قبل ابناء الارهابي المدعو محمد الزايدي لم تكن مجرد اشتباك عرضي ولا سوء تقدير، بل كانت كميناً محكماً في منطقة جبلية حاكمة ومسيطر عليها بالكامل من قبل عناصر الزايدي، يصعب الوصول إليها إلا بعد 3 إلى 4 ساعات من تسلق الجبال الوعرة المحيطة بالموقع!
لو كانت هناك نية سليمة كما يروّج بعض السُذّج، لكان بإمكانهم إعطاب الآليات أو إطلاق طلقات تحذيرية.
لكن الحقيقة التي لا لبس فيها أن القتل كان عملاً مقصوداً ومخططاً له بعناية، وبقنص مباشر ومُتقَن، يدل على سبق الإصرار والترصد!
هذا اغتيال مُعد له سلفًا، بنية القتل وليس الردع.
ونداؤنا الصريح الآن إلى من يتحملون المسؤولية المباشرة:
نطالبكم بشكل واضح وصريح ودون مواربة بـ:
١. تسليم كافة المتورطين في الكمين الجبان فورًا ودون مماطلة.
٢. تحمّل كامل المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية عن قراركم السابق بإطلاق سراح القاتل الإرهابي محمد أحمد الزايدي، وهو القرار الذي سيكون له تبعات كارثية
دماء الشهداء لن تُنسى، والسكوت عن الجريمة خيانة.
وكل من ساهم في التغطية على القتلة أو حمايتهم، شريك في سفك الدماء.
رحم الله الشهداء وشفى الله الجرحى
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد عبدالله الكميم