بات واضحًا أن محافظة المهرة لم تعد تحت السيادة اليمنية، بل أصبحت ساحة مفتوحة للنفوذ العماني والمشروع الحوثيراني.
سلطات محلية خاضعة، أجهزة أمنية مخترقة، وحدود تستخدم لتمرير الأسلحة والخبراء من إيران عبر عمان إلى الحوثيين.
مدينة شحن تحوّلت إلى مركز عبور للصفقات، والمهرة باتت بؤرة تهديد استراتيجي تضرب كل اليمن في عممق أمنها القومي..
وأمام هذا الخطر الصريح، لا بد من التحرك العاجل، فـ لا يمكن الحديث عن تحرير صنعاء دون تحرير المهرة أولًا.
السكوت عن المهرة خيانة، والتهاون فيها طعنة غادرة في خاصرة الجيش الوطني.
المهرة اليوم ليست قضية هامشية، بل مفتاح الأمن القومي، وخط الدفاع الأول عن مأرب وشبوة وتعز.
ومن لا يبدأ بتحرير المهرة، لا يمكنه تحرير صنعاء.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد عبدالله الكميم