طبع الحوثيون عملة جديدة. ورقة فئة 200 ريال، وقطعة معدنية فئة 50.
والمبعوث الأممي غضب… أو تظاهر بالغضب.
قال إن الخطوة “أحادية الجانب”، و”تهدد الاقتصاد”، وتخرق تفاهمات وقّعت في يوليو الماضي.
ثم طلب، بلطف ودبلوماسية: لا تفعلوها مرة أخرى!
لكنّ الحكاية ليست مجرد ورقة.
تحقيق صحفي يقول إن القصة بدأت منذ 2017.
طابعات جاءت من إيران، وأوراق أمنية من الصين، وشبكة يقودها رجل أعمال مدرج على قائمة العقوبات.
ليست ورقة نقد… بل ورقة سياسية.
والأخطر، أن هناك من يخشى أن الحوثيين ربما طبعوا نسخًا شبيهة بعملة الحكومة، وسرّبوها إلى أسواق الشرعية، واشتروا بها ما شاءوا من العملات الصعبة… وخرجوا.
لا دليل بعد. لكنها فرضية تثير القلق.
فإذا اختلطت العملة المزورة بالأصلية… كيف نعرف الفرق؟
وإذا ضُربت الثقة بالنقد، كيف يُبنى اقتصاد؟
اليمن لا يحتاج إلى عملة جديدة.
يحتاج إلى عقل جديد، يوزن الورق بالعدل، لا بالحبر والطابعات.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
سمير رشاد اليوسفي