آخر الأخبار
الاربعاء 23 سبتمبر 2026
تتوالى الضربات الأمنية في عمق مناطق سيطرة مليشيا الحوثي؛ إذ كشفت مصادر صحفية عن عملية مزدوجة ومركبة بدأت باختراق سيبراني لغرفة عمليات أسفل جبل النهدين بصنعاء، وتلتها ضربة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مركبة قيادي عسكري بارز في محيط دار الرئاسة.
وقال الصحفي فارس الحميري، نقلاً عن مصادر خاصة، إن هجوماً سيبرانياً استهدف غرفة عمليات تابعة للحوثيين أسفل جبل النهدين في صنعاء، قبل أن يتبعه هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة خاصة كان على متنها قيادي عسكري مهم في صفوف المليشيا أثناء محاولته مغادرة منطقة دار الرئاسة.
وبحسب المعلومات، وقعت العملية بعد تشديد قوة الحماية الخاصة بدار الرئاسة إجراءاتها الأمنية، بما في ذلك منع الموظفين من استخدام الهواتف المحمولة أو اصطحابها إلى مقر العمل، في إجراء يعكس مستوى المخاوف الأمنية داخل أحد أكثر المواقع حساسية في صنعاء.
وأفادت المصادر بأن الهجوم على محيط دار الرئاسة خلال الساعات الماضية يمثل ثاني اختراق أمني كبير تتعرض له مليشيا الحوثي خلال فترة قصيرة، بعد عملية مركبة متعددة المراحل وقعت فجر الجمعة الماضية.
ويشير تسلسل الأحداث، في حال تأكدت المعلومات، إلى قدرة الجهات المنفذة على الوصول إلى منظومات اتصالات أو معلومات مرتبطة بمواقع وقيادات حوثية شديدة الحساسية، رغم الإجراءات التي اتخذتها المليشيا لتشديد الحماية ومنع وسائل الاتصال داخل المنشآت التابعة لها.
ويأتي ذلك في وقت تفرض فيه مليشيا الحوثي إجراءات أمنية مشددة في صنعاء، خصوصاً حول المواقع القيادية والعسكرية، بالتزامن مع حملات تفتيش ومراقبة واسعة خشية الاختراقات الأمنية وتسريب المعلومات.
ولم يصدر، حتى وقت نشر الخبر، تعليق حوثي رسمي يوضح ملابسات الهجوم السيبراني أو الهجوم بالمسيّرة، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن مصير القيادي العسكري الذي قالت المصادر إنه كان داخل المركبة المستهدفة.
وتبقى تفاصيل العملية، بما في ذلك الجهة التي تقف وراءها وحجم الخسائر، في ظل التكتم الذي عادة ما يرافق العمليات التي تستهدف مواقع وقيادات حساسة في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا