انفجار مخازن سلاح في صرف صنعاء المحتلة، يتبعه انفجار في الكثيب الحديدة المحتلة، واليوم انفجار في مفرق ماوية تعز ...
هل هذه صدفة؟ أم أن "المنظومة الحوثيرانية الارهابية" باتت مكشوفة ومخترقة بعمق؟
تكرار انفجارات مخازن السلاح الحوثية خلال أيام، وفي مناطق متباعدة، دون غارات جوية معلنة، يطرح سؤالًا صارخًا:
من يفجّر هذه المخازن !؟
فهذا يؤكد ان الاختراق الأمني العميق يعصف بالبنية الحوثيرانية من الداخل.
الانفجارات وقعت في أماكن غالبًا ما تستخدم الحوثي المدنيين كدروع بشرية، ومع ذلك تم تفجيرها بدقة وهدوء، لتفادي وقوع ضحايا مدنيين.
هذه ليست أخطاء... هذه رسائل!
المليشيات باتت مخترقة. واليد التي تفجّر هذه المخازن تعرف مواقعها بدقة، وتملك أدواتها داخل العمق الحوثي.
المنشآت الحساسة لم تعد آمنة، والمخابرات الحوثيرانية الارهابية مشلولة أمام هذا النوع من العمليات الدقيقة!
هذه الضربات ليست فقط ضد السلاح... بل ضد هيبة الجماعة وقدرتها على تأمين مراكز قوتها.
حين تصبح المليشيا عاجزة عن حماية مخازنها، فكيف ستحمي سلطتها؟
وحين تُخترق من الداخل، فكم من الوقت بقي لانهيارها الكامل؟
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد عبدالله الكميم