على أهمية المناسبات التي نحتفي بها مثل 26 سبتمبر و 14 أكتوبر و 30 نوفمبر؛ فإن 22 مايو أهمّها جميعا، فهو خلاصة نضال اليمنيين لأكثر من مائة عام، وهو عيدهم الوطني. ولا يقدح فيه الصراع على السلطة الذي نتج عنه حرب 1994، ولا تلك الحرب المؤسفة ذاتها.
ومع أن حرب 1994 لم تكن أول حروب اليمنيين ولا آخرها؛ فقد استخدم الانفصاليون، والداعمون للإنفصال، تلك الحرب ذريعة لتقويض الوحدة اليمنية والدولة اليمنية والهوية اليمنية والكرامة اليمنية، حتى بلغت الكارثة المستوى الذي هي عليه الآن.
وإذا كان الإحتفاء ب 26 سبتمر في ظروفنا الحالية، يحمل رسائل لأصحاب المشروع الإمامي، فإن أصحاب المشروع الإنفصالي وداعميهم أحوج ما يكونون إلى التذكير بأن اليمنيين يعضون على وحدة بلدهم بالنواجذ.
ولعل الإحتفاء الشعبي المتميز بالعيد الوطني 22 مايو أفضل مناسبة لذلك. ومن المهم أن يسمع صوت اليمنيين وتمسكهم بوحدة بلدهم، كل من لا يريد أن يسمع، وكل من به صمم!
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
علي العمراني