قال حزب إيران في لبنان من قبل: لن نوقف عملياتنا ضد الكيان حتى يوقف عدوانه على غزة.
ثم ماذا؟
أوقفها.
قال الحوثي: لن نوقف عملياتنا في البحر حتى رفع الحصار عن غزة.
ثم ماذا؟
التزم بوقفها، حسب الوسيط العماني.
ركبوا موجة الدفاع عن غزة، بغية التكسب والشعبية الزائفة، فانتهوا إلى هزيمة مذلة.
ما هي العبرة مما جرى؟
عندما يتم تحويل القضية المقدسة إلى بورصة مرابحة تخسر القضية، ويخسر المساهمون.
فلسطين قضية عادلة لا تنتصر بالطائفيين، تجار القضايا، معطوبي الضمائر، فاسدي النوايا.
وإلى كل من طبل لهم:
تذكروا الآية:
"إن الله لا يصلح عمل المفسدين".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد جميح