لا يحتاج ألأمر إلى تعليل "واضح ومبرر" حتى يتخذ القرار بدعم انتفاضة البيضاء ضد الحوثية .
هناك انتفاضة شعبية رافضة لسلوك وتصرفات وعنجهية الحوثية ، سواء كانت سياسية أو اجتماعية ، وسواء كانت سابقة أو لاحقة ، وهي مكسب بكل المعاني للمقاومة الوطنية بتجلياتها المختلفة .
لا يتعلق الامر هنا بالمساواة بمن انضموا قبل الفتح أو بعد الفتح ، مع العلم انه لا يوجد لدينا فتح حتى نبني عليه ، هناك مقاومة مستمرة تتعلق فيها المسألة بالتقاط اللحظة وتوسيع رقعة هذه المقاومة للهيمنة الحوثية في المناطق التي يسيطر عليها باعتبار ذلك تأكيد على النهج المدان لهذه الجماعة .
الحسابات التي لا تودي ولا تجيب في مثل هذه اللحظات تبرهن على أن خللا في المكون العام يجب أن يعالج باعتباره مؤشراً للاستجابة لحسابات كانت ، وستظل ، سببا في تمكين المليشيات الحوثية من قمع كل الانتفاضات الشعبية والادعاء بأنها تبسط هيبة الدولة .
أي قمع لانتفاضة البيضاء أو خذلان أو مساومة لن يكون غير تضخيم لرصيد القوة الغاشمة الحوثية ، وستتلاشى الحسابات كما تلاشت من قبل لتنكشف عن فراغات يملؤها المبشرون بالهزيمة والناعقون من كل صنف وبأي قناع .
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
ياسين سعيد نعمان