الأحد 31 مايو 2020
إنسانيتهم عرجاء ..
الساعة 09:21 صباحاً
مازن عقلان مازن عقلان

 

كل صاروخ يخطئ طريقه نحو الأبرياء أو الأملاك العامة والخاصة .. يغدو لعنة على من أطلقه أكان التحالف أو الحوثي

لكن الانسانية الزائفة مقرفة وابتذال الدموع في غير مكانها كذبة مدفوعة.

قبل يومين سقطت قذيفة حوثية في حي المطار القديم غرب تعز، حطت على سقف أحد المنازل وداهمت أسرة في مأمنها .. فقد رب الاسرة وجرح اثنين من الأبناء ، دمر البيت وأثخنت صالة الجلوس بالدم، وانتهت قصة الأسرة المكافحة على نحو مأساوي ..

ولم نرى أحد يكتب أو يتحدث من المتباكين الليلة على صور الأحصنة في صنعاء

شخصيا وصلت إلى مرحلة أعذر فيها كل من كفر بالشرعية

لكن لا استطيع خلق الأعذار لمن يبرر للحوثي حماقاته.

وباستعراض الأحداث الأخيرة سريعا لمعرفة من يجلب البلاء على رأس صنعاء كما جلب الحرب الى أرض اليمن:

أعلنت كل الاطراف قبل أسبوع التزامها بدعوة المبعوث الأممي للتهدئة للتمكن من مواجهة كورونا

بعدها قصف الحوثيين قلب مأرب، سقط الصاروخ على محطة وقود ، أحرقها ومات من مات وجرح من جرح ولم نسمع صوت تنديد واحد بل أن البعض ذهب يتفاخر بسيمخة الحوثي، رجااااال

حرك الحوثي جحافله باتجاه مأرب صعد المواجهات وقصف بالبالستي مرة أخرى، ومرة أخرى أيضا لم يتحدث أحد

وفي غمرة هدوء الكوكب وانشغاله بعزلته الداخلية ، راح الحوثي يتحرش السعودية بصواريخ باليستية إيرانية بعيدة المدى ضربت سماء الرياض ، وأصابت الشظايا سعوديين.

خرج المتحدث الحوثي متباهيا بفعلتهم كمن يقول لبعير أجدع ردها علينا إن استطعت؟!

بعدها بيوم نشرت السعودية تصوير جوي لأنفاق ومواقع عسكرية قالت أنها مخابئ الصواريخ الباليستية ومخدع الخبراء الايرانيين، وردا على الصاروخين ، قصفت تلك المواقع بجنون .. مثل بعير هائج داس كل ما في طريقه أثناء ركضه خلف الحمار الذي رفسه!!


آخر الأخبار