موضوع تحرير إب ، هذا الموضوع أكثر تفكيري فيه وأكثر ما أتمناه وأكثر ما أنتظره ، ولكنني أثناء ذلك يشوبني الكثير من الخوف ، أخاف من عدة أشياء بعد التحرير مما يجعل الوضع كحال تعز او عدن ، ولذا أطالب من قيادة دول التحالف والرئيس هادي أن يحرروا إب ولكنني أضع بين أيديهم ثلاثة شروط .
الشرط الأول : نريد ميثاق شرف بين الاطراف المشاركة في التحرير وعهد على أن يكون همهم هو اعادة الدولة .
لا نريد ان تتحرر إب وتصبح كتعز صراع بين الناصري والاصلاح او كعدن صراع بين الدولة والانفصال أو كمأرب يتحكم ويسيطر فيها طرف واحد حزبي وهو الاصلاح .
وان لم تبدي تلك الاطراف المشاركة استعدادها وتعهدها بعدم أثارة اي صراع داخلي في إب بعد التحرير ، فأنا أحبذ ان يكون تحرير إب من طرف واحد وهو الطرف الذي يؤمن بالدولة وطاعة ولي الأمر كالجماعة السلفية والوحدات العسكرية المستقلة .
دعو حزب الاصلاح حتى لا تصبح إب كتعز ودعوا طارق صالح حتى تتحرر إب من اجل طرف آل صالح وجناح المؤتمر الخاص بهم ، ودعوا الاطراف الانفصالية حتى لا يتعاطف ابناء إب مع الحوثي بحجة الانفصال .
نحن في إب نريد استقرار بعد التحرير ، ولا نريد نقل إب من سلطة الميليشيات إلى ميليشيات اخرى وصراع بين اطراف سيجعل إب أسوأ مما كانت.
الشرط الثاني : أثبات تواجد دولة عبر اجهزة ممكنة وقيادات كفوة وبالذات بالجانب الأمني ، حتى لا تصبح إب بعد التحرير فوضى واغتيالات وعبث وكل واحد مسوي نفسه دولة .
نحن في إب نريد دولة بعد التحرير والكل سيقف معها.
الشرط الثالث : عدم الانتقام.
التركيز على عدم ترك اي فجوة لتسلل العناصر الارهابية والمغرضة للانتقام من بعض شخصيات او افراد وسلخهم ونسب ذلك للمقاومة والدولة كما حدث بتعز أو غيرها .
نريد تحرير إب بطريقة تضمن عدم ترك مجال لعناصر تمارس السلب والنهب والانتقام من أي شخص بما فيهم أهل القيادات الحوثية ومنازلهم ، لأن التحرير هدفه استعادة دولة لا انتقام ، ومن ثبت تورطه بشيئ فسيتم التعامل معه عبر الطرق المشروعة في النظام والقانون ، وأنا كشخص مناصر للشرعية وضد الحوثي منذ اول لحظات الانقلاب ، سأقف مدافعاً أثناء حدث التحرير وبعده عن منزل اي حوثي وعن اهله واطفاله مسانداً للدولة ومحارباً لأي عناصر تستغل حدث التحرير فرصة للانتقام والاساءة للدولة .
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد عبدالله القادري