السبت 19 اكتوبر 2019
هؤلاء من أضعفوا الشرعية وأساءوا للتحالف 
الساعة 12:38 صباحاً
محمد عبدالله القادري محمد عبدالله القادري

الفاسدون والفساد هم المعضلة الكبرى.
فساد مالي وفساد سياسي .
الحزبية والمتحزبون فهم المشكلة الكبيرة .
لماذا لم تكن الدولة الشرعية قوية بالمستوى المطلوب حالياً .
لماذا تعاني من ضعف على عدة مستويات وأصبح بعض الظهور او التواجد في بعض المناطق المحررة هو التواجد لطرف حزبي او أصبحت الدولة هي طرف حزبي .
لماذا لا توجد الدولة الحقيقية والمطلوبة في المناطق المحررة .
في بعض محافظات  توجد نوع  دولة محصورة في حزب  وهناك اقصاء للبقية وهذا ظلم يهمش الآخرين وفساد سياسي يستبعد الشركاء ويقصيهم .
في تعز سبب ضعف الدولة يعود للصراع الحزبي .
الاصلاح يريد ان يكون الدولة .
والناصري يريد ان يكون الدولة .
لماذا لا توجد دولة قوية في تعز المحررة ، دولة للجميع وليس لطرف لأن انفراد كل طرف بالدولة سيولد الصراع وينتج وجود الدولة الهشة او اللادولة .

 الفساد والفاسدون وما أكثرهم داخل الشرعية .
ممارسة الفساد في ظل مرور اليمن بمرحلة حرب كهذه هي جريمة كبيرة أشد من بقية الجرائم لا فرق بينها وبين القتل والخيانة والانقلاب .
كل من يشغل منصب في الدولة الشرعية إلا من رحم الله أصبح يهمه مصلحته الذاتية وسعى للنهب والسلب والاختلاس والفساد والافساد .
مرتبات بالعملة الصعبة ، واختلاس من هنا وهناك .
لم يقتنعوا وأصبحوا كجهنم هل أمتلأت قالت هل من مزيد .
لم يكن همهم الوطن ، وإنما همهم المناصب وشراء الشقق في الدول الخارجية .
لم يحسوا بما يعانيه المواطن في اليمن ، فهم في الفنادق الضخمة والشقق الفاخرة في الخارج والمواطن يموت جوعاً في الداخل ، أي جريمة ترتكبها الشرعية أعظم من هذه الجرائم .

 اما التحالف العربي فقد تشوهت صورته في اليمن بسبب أمرين .
الأول : دعمه للفاسدين .
كل فاسد توجه نحو الرياض او أبو ظبي تم دعمه بقوة .
ملايين سعودية وملايين إماراتية صرفت لنافذين ومشائخ ومسؤولين .
أي فاسد كان فاسد سابقاً او فاسد جديد يتم دعمه .
والشعب اليمني يموت ويتضور جوعاً .
حتى المنظمات التي تنهب المساعدات وانفضح أمرها لا زال التحالف يدعمها ولا يهمه أمر الشعب .
معروف كما صادرت تلك المنظمات المساعدات والاغاثات ولكن لا زال دعمها مستمر ، كما هي محظوظة اليونسيف والصحة التي استمر التحالف بدعمها ولعل آخر دعم مبلغ ستون مليون دولار مقدمة من المملكة والتحالف .
وكم هو منحوس ذلك المواطن اليمني الذي يتاجر اولئك بمعاناته ولا يجد من الاغاثات شيئ ، وان وجد شيئ فهو فتات يسير لقلة من الناس للتسويق الإعلامي وإهانة المواطن اليمني أمام الإعلام .
 الأمر الثاني : تشوهت صورة التحالف في اليمن بسبب دعمه لمشاريع اطراف داخل المناطق المحررة ، مما أضعف الدولة وشارك في استمرار المعاناة .
وجود طرف حزبي داخل الدولة يريد أن يكون هو الدولة ، ووجود طرف آخر لا يعترف بالدولة ويحارب الدولة ، وكلاهما دعمهما  التحالف العربي ، دعمت المملكة حزب الاصلاح ، ودعمت الإمارات الطرف الانفصالي ، وهنا يتضح ان التحالف لا يريد لليمن دولة قوية ، وانما يدعم اطراف لتحارب الدولة من داخلها واطراف تحاربها من خارجها.
فهل التحالف يهمه استعادة الدولة وبناء دولة في اليمن ويريد مصلحة المواطن اليمني البسيط والمسكين ، أم يهمه مصلحة الفاسدين وقيادات الاحزاب فقط ؟!


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار