آخر الأخبار
الخميس 13 أغسطس 2026
وأفاد الأشقاء أنهم فوجئوا لدى نزولهم من الطائرة بعدد من رجال الشرطة المدججين بالسلاح، ورجال من المخابرات البريطانية يرتدون بدلا سوداء في استقبالهم.
وسئل الأشقاء عما إذا كانوا يتحدثون اللغة الإنجليزية، وردت سكينة بأنهم لا يتحدثون إلا الإنجليزية بحكم ولادتهم ونشأتهم في شمال شرقي لندن.
وأبلغ رجال الشرطة الأشقاء أن راكباً أبلغ عن مشاهدة نصوص عربية دينية على هواتفهم، ومنها عبارة “الحمد لله”، وأن الراكب اشتبه بأنهم من مناصري تنظيم داعش.
وقالت مريم: “إن زوجين أبلغا أننا نقرأ على هواتفنا مواد خاصة بتنظيم داعش”، موضحة أنها وأختها ترتديان الحجاب، وهو ما سهل توجيه اتهامات عنصرية لهم.
وأوضح الإخوة أن توجيه الاتهامات إليهم أصابهم بصدمة، وسارعوا بإرسال رسالة عن الواقعة إلى والدهم عبر تطبيق واتساب.
وأكدت مريم أنها أبلغت الضباط أن الهواتف كان عليها نصوص عربية وقرآنية، وإن هذا لا يعني أنهم أعضاء في تنظيم داعش.
وأفاد الأشقاء أن وجود تأشيرات في جوازات سفرهم عن زيارتهم للعراق أثار فضول بعض عناصر المخابرات البريطانية الذين واصلوا التحقيق معهم بشأن تلك الزيارة. وكان الرد أنهم زاروا العراق للمساعدة في جمع تبرعات لمساعدة ضحايا داعش.
وانتهى التحقيق، الذي تواصل نحو ساعة، باعتذار عناصر الشرطة والمخابرات البريطانية إليهم وعودة الأشقاء إلى مقاعدهم على متن الطائرة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني