بوابتي خاص
نشر القيادي وعضوء المكتب السياسي لحركة الحوثين علي البخيتي علي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مقاله يوكد من خلالها علي ان الاجتياح البري السعودي قادم لا محاله.
حيث قال
"لا اعتمد في توقعي للاجتياح البري على التحليل فقط انما هو مبني على معطيات على الميدان كذلك، فهناك معلومات مؤكدة وصلتني أن هناك حشد هائل للدبابات والمجنزرات السعودية بمختلف أنواعها إضافة الى الكثير من التشكيلات المدفعية وحاملات الجنود وغيرها من أدوات المعارك البرية الضخمة، عدد تلك الأليات التي وصلت الى الحدود في الثلاثة الأسابيع الأخيرة ما بين 1300 الى 1500 قطعة، هذا بخلاف القطع الموجودة على الحدود بشكل دائم بالإضافة الى ما تم حشدة قبل بداية العدوان الج
وي على اليمن.
ذلك الحشد الهائل لسلاح الدروع لا يهدف الى مواجهة الاشتباكات والاختراقات المحدودة التي ينفذها الحوثيين على الحدود مع السعودية، لأنه يسهل أكثر اصطياد الحوثيين لتلك الحشود واستنزافها، فأي قذيفة سيضربونها ستجد في أحيان كثيرة هدفاً تصيبه بسبب الكثافة العالية للقوات السعودية التي باتت على الحدود مع اليمن، وهذا لا يغيب عن الخبراء العسكريين السعوديين، وبالتالي فهذا الحشد الهائل يدل على أن الغرض منه أبعد بكثير من مواجهة حرب العصابات التي ينفذها الحوثيين على الحدود.
واذا ما أضفنا دعوات التجنيد التي أطلقتها المؤسسة العسكرية السعودية، والتحريض على ذلك تحت شعار الدفاع عن مكة والمدينة لحشد الكثير من الشباب المتحمسين، وبالأخص من العقائديين ليتم تدريبهم سريعاً ليشكلوا نسق ثاني أو ثالث في بداية الاجتياح، ثم يتم الدفع بهم الى مقدمة الصفوف أثناء معركة الاستنزاف المتوقعة، حتى لا يفقد الجيش السعودي نخبته في ذلك الاجتياح، إضافة الى رغبة النظام في التخلص من أي عناصر شبابية متحمسة مذهبياً قد تكون في مرحلة من المراحل فريسة سهلة للاستقطاب من قبل القاعدة وأخواتها، ومن ما سبق فأننا نكون أمام أدلة واضحة على قرب المعركة البرية.
كما أن استقدام كتائب مشاه من بعض الدول الأفريقية والآسيوية يصب في اطار اظهار أن هناك تحالف دولي سيخوض الحرب في اليمن لتحريره من المد الإيراني حسب زعمهم."