آخر الأخبار
الاربعاء 19 أغسطس 2026
همام سعيد: الجماعة لا تخشى مصادرة مقراتها (الجزيرة)
تصريحات ومواقف
وكان المراقب العام لجماعة الإخوان في الأردن همام سعيد قد قال في تصريح سابق للجزيرة نت إن "الجماعة لا تخشى مصادرة مقراتها"، متسائلا في الوقت ذاته عن "الجدوى من مصادرة المقرات إذا لم يتم البحث عن سكان لها".
لكن الناطق باسم الجمعية الجديدة جميل دهيسات قال في تصريح سريع عقب الكشف عن الفتوى إن ما خلص إليه ديوان التشريع يعد "خطوة طبيعية" لاستكمال الإجراءات القانونية والرسمية التي تكفل "تصويب" أوضاع الجماعة.
وأضاف مخاطبا الإخوان "أنتم أهل المقرات وأصحابها (...) عليكم فقط الاستجابة لتصويب وضع الجماعة، وكل أمر على ما هو عليه".
وتصاعدت الأزمة مؤخرا بين الجماعة والسلطات في الأردن بعد أن منح الأخير مجموعة تم فصلها من الجماعة (يتزعمها المراقب العام السابق عبد المجيد الذنيبات) ترخيصا جديدا يحمل اسم التنظيم، في خطوة رأى فيها مراقبون أيضا محاولة لإحلال المجموعة الجديدة محل الجماعة الأصلية التي تعمل على الساحة الأردنية منذ أربعينيات القرن الماضي.
ويجدر بالذكر أن الجماعة الجديدة التي حصلت على الترخيص تضم نحو 29 عضوا فقط بحسب مصادر من داخل جماعة الإخوان.
وتشير تسريبات رسمية إلى وجود انقسام حاد داخل مطبخ القرار السياسي والأمني في عمان إزاء التعامل مع ملف الإخوان، ففي مقابل الحماسة التي يبديها تيار محافظ وقوي داخل مؤسسات الدولة لصالح إحلال "مجموعة الذنيبات" محل الجماعة الأصلية، يتخوف تيار آخر من خيار الإحلال، إذ باتت المجموعة الجديدة تواجه اتهامات الخيانة أمام القواعد الإخوانية المتغلغلة في المدن الكبرى والمحافظات ذات الأغلبية العشائرية.
ولا يستبعد مقربون من مطبخ القرار أن يبدأ الحكم في نقل المقرات للمجموعة الجديدة، مع إمكانية توقيف قيادات إخوانية كبيرة.
لكن ثمة تحديا مهما قد تواجهه السلطات -بحسب المقربين- يتعلق باستحالة إقناع القواعد الإخوانية بالمجموعة الجديدة، فإلحاق الأعضاء والأنصار بمجموعة الذنيبات ورفاقه قد يكون هو المعضلة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني