ووجد “غروبر” الذي يحظى بحثه هذا بدعم “الجمعية الجغرافية الوطنية”، أن الضوءَ الحيوي في قنديل البحر والمرجان وسلحفاة بحرية وأكثر من 200 نوع من السمك والقرش، كما يعمل هذا العالِم الغواص حالياً على توسيع نطاق بحثه من التركيز على مظهر هذه الأسماك إلى استكشاف طريقتها في الرؤية؛ بحسب مجلة ناشيونال غرافيك العربية.
اقرأ أيضًا: كيف تتعامل مع لدغات قنديل البحر لدى الأطفال؟
واستعان عالم الأحياء البحريّة بخبرة أحد المتخصصين بالعيون لدى “جامعة كورنيل” الأميركية من أجل فحص خاصية “الضياء المتوهج” لدى أحد أنواع القرش القِطّي المُسمّى علمياً (Cephaloscyllium ventriosum)، حيث توصل إلى أن هذا القرش “لا يرى إلا داخل نطاق اللون الأخضر المائل إلى الزرقة.. ولكن رؤيته في هذا النطاق تكون حادة”، وهو هنا يخالف الإنسان الذي يرى طيفاً واسعاً من الألوان.
واستخدم “غروبر”، كاميرا تحت الماء تحاكي رؤية القرش؛ سعياً لمعرفة كيف يستعين ذلك الحيوان بالإضاءة الحيوية (Biofluorescence) للتخفي والتمويه والتزاوج وغير ذلك، لافتًا إلى أن الكاميرا التي تحاكي رؤية القرش، تُذْكي فِينا “تعاطفاً مع هذا الحيوان، ما يحثنا على استكشاف رؤيته للعالَم”.


