تعِزُّ تضمُّ شـــــالَتها وترمي الوردَ في الخاصرْ
كأنَّ ورودَها خيلٌ كأنَّ غصونَها حافرْ
كأنَّ دماءَها أوركيدُ يزهرُ في يد الزائِرْ
فترفع خصلةً صُبِغَتْ بلونِ نزيفِها الماطرْ
بلونِ القصفِ أمسيةٌ تُخضِّبُ خطوةَ الثّائرْ
فيمسي عظمُهُ نعشًا لظلمٍ في الحشا قاهرْ
ثباتًا يا نخيلَ الروحِ يومًا يوقنُ الحائرْ
نكبِّر فوق أقصانا ومصر في المدى الناظر
ونسجدُ في تعِزّ النور نلثمُ جرحَها الطاهرْ
فهذا بعضُ وعدِ اللهِ كيف سيعجزُ القادرْ !!؟؟
أزيحي يا بلادَ اللهِ غمَّةَ ليلِها الكاسرْ
فإن زمانَنا واللهِ يومًا فيكمُ دائرْ !


