تواصل الولايات المتحدة تشديد إجراءاتها البحرية ضد إيران، معلنة اعتراض سفن تجارية وتفتيش أخرى في بحر العرب وخليج عُمان ضمن الحصار البحري المفروض على طهران، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لخفض التوتر وإعادة فتح الممرات البحرية في مضيق هرمز.
وتوضح القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية أجرت، في وقت سابق، عملية تفتيش على متن ناقلة النفط "شارمينار" التي ترفع علم جزر القمر أثناء إبحارها في بحر العرب، قبل السماح لها بمواصلة رحلتها بعد استكمال إجراءات التحقق.
كما تعلن تعطيل ناقلة النفط "لافين" التي ترفع علم موزمبيق في خليج عُمان، بعد أن قالت إن طاقمها حاول مراراً خرق الحصار وتجاهل التحذيرات الأمريكية، مؤكدة أن السفينة لم تعد في طريقها إلى إيران.
وشددت القيادة المركزية على أن القوات الأمريكية "تبقى في حالة يقظة عالية وجاهزة لتنفيذ مهامها".
يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ما يثير قلق الأسواق العالمية بشأن استقرار إمدادات النفط وحركة التجارة الدولية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج بحث مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث تطورات الوضع في مضيق هرمز، إضافة إلى ملفات التعاون الدفاعي والتزامات بريطانيا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصدر، أن لندن أبدت رغبتها في الانضمام إلى التحالف البحري المكلف بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.
ورغم تعليق الغارات الجوية الأمريكية لأول مرة منذ أسبوعين، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذا القرار لا يعني تراجع واشنطن عن خياراتها العسكرية، مشدداً على أن الولايات المتحدة "لا تزال مستعدة لشن هجوم واسع على إيران إذا لم تستجِب للمطالب الأمريكية".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني