دفعت مليشيا الحوثي الإرهابية بتعزيزات عسكرية ضخمة نحو جبهات شرق تعز، مسببة حالة من التوتر الشديد في مديريتي ماوية ودمنة خدير.
وأكدت مصادر محلية أن المليشيا نقلت منصات إطلاق صواريخ كاتيوشا، ودبابات، ومدرعات، إضافة إلى ناقلات للطائرات المسيرة والذخائر، لإعادة التموضع في المرتفعات الجبلية وجبل أومان الاستراتيجي بالحوبان الذي يضم مقر القيادة الميدانية للكتيبة الصاروخية.
وتزامنت هذه التحركات الاستعراضية مع فرض حظر على حركة المواطنين واستحداث نقاط تفتيش صارمة للتدقيق في الهويات، في محاولة حوثية مكشوفة لإظهار إحكام السيطرة العسكرية وتخويف السكان المحليين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني