فجّرت الشكاوى المتوالية لجرائم اغتصاب الأطفال والاعتداء على براءتهم موجة غضب عارمة غير مسبوقة في العاصمة المؤقتة عدن، تحولت إلى بركان مجتمعي هائج يطالب بثورة تشريعية تنهي زمن العقوبات الفضفاضة وتقتلع هذه الوحوش البشرية من جذورها.
وتصاعدت في شوارع ومنصات عدن دعوات استنفار عاجلة لتنظيم وقفات احتجاجية حاشدة لكسر جدار الصمت وإصلاح المنظومة القانونية المهترئة، وسط انتقادات لاذعة وجهها حقوقيون وناشطون لما وصفوه بـ "الردع القانوني الهزيل" الذي يترك جراح الضحايا تنزف دون إنصاف حقيقي، ويمنح الجناة ثغرات للإفلات من العقاب العادل.
وأطلقت النخب والمبادرات المجتمعية في عدن تحذيراً شديد اللهجة بأن معركة حماية الأطفال لم تعد قضية تضامن مؤقتة تنتهي بانتهاء تريندات منصات التواصل الاجتماعي، بل هي معركة وجود وأمن مجتمعي تتطلب فوراً صياغة قوانين حديدية وعقوبات رادعة لا ترحم، لوضع حد نهائي لمسلسل الرعب الذي يهدد كل بيت في المدينة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني