أعلنت حكومة مالي مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا إثر هجوم استهدف مقر إقامته، تزامنًا مع سلسلة هجمات مسلحة طالت مواقع عسكرية ومدنية في عدد من مناطق البلاد، بينها العاصمة باماكو.
وقال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري اصطدمت بمقر إقامة الوزير في بلدة كاتي، أعقبها اشتباك مسلح، ما أدى إلى إصابة كامارا بجروح توفي متأثرًا بها لاحقًا في المستشفى.
وفي السياق، دعت الأمم المتحدة إلى رد دولي لمواجهة أعمال العنف والإرهاب المتصاعدة في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، عقب الهجمات الواسعة التي شهدتها مالي.
وكان الجيش المالي قد أعلن في وقت سابق تعرض عدد من المواقع العسكرية لهجمات نفذتها مجموعات مسلحة في مناطق متفرقة من البلاد.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الهجمات تخللتها اشتباكات عنيفة وانفجارات في عدة مناطق، شملت معسكر كاتي الاستراتيجي ومحيط مطار مطار موديبو كيتا الدولي في العاصمة باماكو، إضافة إلى مدن كيدال وغاو شمال البلاد، وسيغو وسطها.
وتشهد مالي منذ عام 2012 موجة من الهجمات الدامية التي تنفذها جماعات مسلحة وعصابات إجرامية، قبل أن يمتد العنف إلى كل من بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني