أفادت تقارير صحفية نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين بأن الرئيس دونالد ترامب منح الفصائل والقوى السياسية في إيران نافذة زمنية ضيقة لا تتجاوز أياماً معدودة للتوصل إلى "عرض مضاد موحد"، محذراً من أن فشل طهران في تقديم موقف متماسك سيعني نهاية وقف إطلاق النار الذي أعلنه يوم الثلاثاء.
ووفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، فإن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه المهلة إلى الضغط على مراكز القرار المنقسمة داخل إيران لتقديم رد رسمي وواضح على الشروط الأمريكية، في خطوة تهدف إلى اختبار مدى جدية النظام في إنهاء الصراع الحالي عبر القنوات الدبلوماسية.
وتأتي هذه التطورات بعد قرار ترامب تمديد الهدنة استجابة لوساطة باكستانية، مع الإبقاء على الحصار البحري والجوي المفروض على الموانئ الإيرانية في حالة تأهب قصوى، حيث شدد المسؤولون على أن التمديد ليس مفتوحاً وأن القوات الأمريكية جاهزة لاستئناف عملياتها فور انتهاء المهلة المحددة.
ويرى مراقبون أن هذا التكتيك يمثل ذروة سياسة "الضغط الأقصى"، إذ يضع القيادة الإيرانية أمام خيارين: إما تجاوز الانقسامات الداخلية وتقديم تنازلات ملموسة في "عرض مضاد" يقبله البيت الأبيض، أو العودة إلى دائرة المواجهة العسكرية الشاملة في ظل حصار خانق يضرب مفاصل الاقتصاد الإيراني.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني