سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية انخفاضًا ملحوظًا، عقب إعلان إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام وعودة الاستقرار النسبي لحركة الشحن الدولية.
وانعكس هذا التراجع على أسعار خام برنت وغرب تكساس، التي شهدت هبوطًا في التعاملات الأخيرة.
في المقابل، لا تزال أسعار المشتقات النفطية في اليمن تسجل ارتفاعات متواصلة، في وقت يشهد فيه السوق العالمي اتجاهًا هابطًا، ما أثار استياءً واسعًا في أوساط المواطنين.
ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع الأسعار محليًا يعود إلى عوامل داخلية تشمل تكاليف النقل والرسوم وضعف الرقابة، إضافة إلى تحديات في سلاسل الإمداد.
وحذر خبراء من أن استمرار هذا التفاوت بين السوق المحلي والعالمي من شأنه زيادة الضغوط المعيشية ورفع أسعار السلع والخدمات الأساسية.
وطالب مواطنون الجهات المختصة بضرورة مراجعة الأسعار المحلية وربطها بالتغيرات العالمية، بما يخفف من الأعباء الاقتصادية المتزايدة على الأسر اليمنية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني