أكد الدفاع المدني السوري، السبت، أن الجريمة التي ارتكبها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة خان شيخون بريف إدلب شمالي البلاد "لن تسقط بالتقادم".
جاء ذلك في بيان صادر عنه بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة للمجزرة التي وقعت في 4 أبريل/نيسان 2017، حين استُخدم الغاز السام، ما أسفر عن مقتل 92 مدنياً بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 500 آخرين.
وأوضح الدفاع المدني أن الهجوم يمثل واحدة من أبشع الجرائم بحق المدنيين، مشيراً إلى أنه "قضى على أرواح الضحايا دون دماء، وخلّف مئات المصابين بآثار قاتلة للغازات السامة".
وشدد على أن "هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن سقوط بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 لا يعني سقوط الجريمة أو نسيانها"، مؤكداً أن العدالة ستبقى مطلباً قائماً.
وأشار البيان إلى أن "ذاكرة الضحايا لا تموت، وأن العدالة وإن تأخرت تبقى حقاً لا يُمحى"، في تأكيد على استمرار المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وتُعد مجزرة خان شيخون ثاني أكبر هجوم كيميائي منسوب للنظام السوري، بعد هجوم الغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013، الذي أودى بحياة أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء.
وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نفذ النظام السوري 217 هجوماً باستخدام الأسلحة الكيميائية منذ اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011، استهدفت معظمها مناطق سكنية خاضعة لسيطرة المعارضة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني