استعادت بلجيكا توازنها بشكل استعراضي لتحقق فوزاً عريضاً بنتيجة 5-2 على المنتخب الأمريكي في لقاء ودي أقيم السبت، وهي نتيجة تضع تساؤلات ملحة حول جاهزية أحد مستضيفي مونديال 2026 قبل ثلاثة أشهر فقط من ركلة البداية.
ورغم تقدم الولايات المتحدة أولاً عبر ويستون ماكيني في الدقيقة 39، إلا أن "الشياطين الحمر" ردوا بقوة بدأت بقذيفة بعيدة المدى للمدافع زينو ديباست أدرك بها التعادل قبل نهاية الشوط الأول، لتبدأ بعدها رحلة السيطرة البلجيكية المطلقة.
وشهد الشوط الثاني انهياراً في الدفاع الأمريكي، حيث منح أمادو أونانا التقدم لبلجيكا في الدقيقة 53، قبل أن يضيف شارل دي كاتيلير الهدف الثالث من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR).
وفرض الجناح جيريمي دوكو نفسه نجماً للمباراة بمراوغاته الاختراقية التي خلخلت العمق الدفاعي لأصحاب الأرض، مما مهد الطريق للبديل دودي لوكيباكيو لتسجيل ثنائية في الدقيقتين 68 و81، فيما لم يفلح هدف باتريك أجيمانج المتأخر في الدقيقة 87 سوى في تقليص الفارق إثر خطأ دفاعي بلجيكي.
وأظهرت المباراة تفوقاً بلجيكياً واضحاً في الصراعات الثنائية ونسبة الاستحواذ، حيث استغل المدرب البلجيكي مهارات لاعبيه في التحول الهجومي السريع، بينما عانى رفاق تيم ريم في احتواء الانطلاقات من الأطراف، خاصة عبر جبهة توماس مونييه وتيموثي كاستاني.
وتعكس هذه النتيجة تبايناً في الروح المعنوية، فبينما تدخل بلجيكا المرحلة الأخيرة من الاستعدادات بزخم هجومي كبير، يواجه المنتخب الأمريكي ضغوطاً فنية لتصحيح المسار الدفاعي قبل انطلاق العرس العالمي في يونيو المقبل.
ومن المقرر أن تواصل بلجيكا معسكرها في الولايات المتحدة لمواجهة المكسيك في شيكاغو الثلاثاء المقبل، بينما تسعى الولايات المتحدة لمصالحة جماهيرها واستعادة الثقة عندما تستضيف البرتغال في أتلانتا في اليوم ذاته، في اختبار لا يقل صعوبة عن مواجهة السبت.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني