أكد جابر محمد، المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، أن المملكة العربية السعودية تظل الطرف المحوري والوحيد القادر على إدارة الملف اليمني بشقيه الشمالي والجنوبي بموجب تفويض واتفاق دولي، مشدداً على أن مصلحة الجنوبيين تكمن في التقارب الاستراتيجي مع الرياض.
وأشار المستشار جابر محمد إلى أن "مشاورات الرياض الأولى" مثلت محطة فارقة مكنت الجنوب من صياغة شراكة حقيقية ومنصفة داخل مؤسسات الشرعية، معتبراً أن الابتعاد عن الدور السعودي لا يخدم التطلعات السياسية لأبناء الجنوب بأي حال من الأحوال.
وجدد المستشار الرئاسي تأكيده على أن المسارات السياسية المعقدة في اليمن أثبتت أن "حل القضية الجنوبية" لن يتحقق بمعزل عن الجهود التي تقودها المملكة، كما أن النهاية الفعلية للأزمة اليمنية الشاملة تمر حتماً عبر بوابة الرياض، باعتبارها الراعي الأساسي لعملية السلام والاستقرار في المنطقة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني