فرجت مليشيا الحوثي، المصنفة على قوائم الإرهاب، اليوم السبت، عن القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور رامي عبدالوهاب محمود، بعد نحو سبعة أشهر من اختطافه في العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية إن الإفراج عن عبدالوهاب جاء بعد أكثر من سبعة أشهر على اعتقاله في أغسطس 2025، دون أن تكشف الجماعة عن أسباب احتجازه أو ملابسات الإفراج عنه، أو توضيح ما إذا كانت قد وُجهت له أي تهم رسمية خلال فترة اختفائه.
وكان الدكتور رامي عبدالوهاب قد اختُطف ضمن حملة اعتقالات واسعة نفذتها مليشيا الحوثي خلال النصف الثاني من العام 2025، استهدفت قيادات حزبية وأكاديميين ومسؤولين سابقين في السلطات المحلية بعدد من المحافظات، أبرزها صنعاء وذمار وإب.
وأثارت تلك الحملة حينها إدانات حقوقية واسعة، وسط مطالبات بالكشف عن مصير المختطفين والإفراج عنهم، ووقف الانتهاكات بحق النشطاء والسياسيين في مناطق سيطرة الجماعة.