أثار قرار إدارة ترامب بإلغاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لليمنيين في الولايات المتحدة صدمة وغضب المجتمع اليمني الأمريكي، خصوصاً في ولايات مثل ميشيغان وديربورن، حيث يترك القرار آلاف الأفراد معرضين للترحيل إلى بلد ما زال يعاني الحرب والفوضى.
وأكد الناشط اليمني الأمريكي وليد أن السياسة الحالية تمثل استمراراً للتمييز والقرارات التعسفية، مشيراً إلى أن حاملي الحماية المؤقتة يواجهون خطر الانقسام والاضطهاد عند العودة إلى اليمن.
وأشارت مصادر محلية ومحامون متخصصون إلى أن القرار قد يؤثر على العائلات والمجتمعات اليمنية في أمريكا بشكل واسع، وأن المجتمع اليمني يبحث عن طرق قانونية للطعن في إلغاء الحماية المؤقتة، مؤكداً ضرورة إعادة تقييم الوضع لضمان سلامة وأمن المهاجرين، خصوصاً مع استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن ونزوح الملايين داخلياً.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني