كشفت وثيقة دبلوماسية أمريكية رفعت عنها السرية تفاصيل لقاء عقد في نيويورك بتاريخ 4 أكتوبر 1979 بين مساعد وزير الخارجية الأمريكي هارولد ساوندرز ونائب وزير خارجية اليمن الشمالي إبراهيم الكبسي، بعد أشهر من حرب مارس 1979 بين الشطرين.
وأوضحت الوثيقة الانقسامات الداخلية في صنعاء وتعدد مراكز القوى، مع تحفّظات النظام على الوحدة مع الجنوب رغم تأييدها العلني، وخشيته من أي تنازل يُسوَّق داخلياً كـ"ارتهان للخارج".
وأشارت الوثيقة إلى تعقيدات اللجان المشتركة مع الجنوب، وارتياب الكبسي من زيارة مفاجئة لرئيس وزراء الجنوب علي ناصر محمد، إضافة إلى دور الدعم العسكري الأمريكي والتوازن مع السعودية في تثبيت استقرار النظام الشمالي آنذاك، وسط مخاوف من تجدد النزاعات الحدودية والتأثيرات الإقليمية والسوفيتية على مسار الوحدة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني