أكدت المحللة والناشطة السياسية، الدكتورة وسام باسندوة، أن الدعوة إلى عقد مؤتمر جنوبي – جنوبي في العاصمة السعودية الرياض للبحث عن حل شامل للقضية الجنوبية، تمثل خطوة مهمة لضمان حماية القضية ومنع أي اختطاف أو توجيه أحادي لها.
وقالت باسندوة في تصريح صحفي، إن القضية الجنوبية مرت بمحطات مهمة حتى تم الاعتراف بها وعدالتها على المستوى الوطني، وطرحت على طاولة الحوار الوطني، وشهدت اتفاقاً بين كل القوى اليمنية، وصولاً إلى اتفاق الرياض ومشاوراته.
وأوضحت باسندوة، أن هناك إجماعاً على أن الحل لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار والسلام، وليس عبر الانفراد أو فرض أجندات شخصية.
وأشارت باسندوة، إلى الدور المهم الذي لعبه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الاستجابة السريعة للدعوة لعقد المؤتمر، مؤكدة أن خطوة قيادة السعودية بالدعوة لعقد المؤتمر في الرياض جاءت كصمام أمان للاعتراف بالقضية الجنوبية، وفتح الطريق نحو حل استراتيجي شامل يجمع جميع الجنوبيين ويحقق توافقهم في إطار الحل الشامل للقضية اليمنية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني