أظهرت دراسة مشتركة بين إمبريال كوليدج لندن وجامعة كيوشو سانغيو اليابانية أن عوالم ألعاب الفيديو الكلاسيكية والملونة، مثل سوبر ماريو ويوشي، يمكن أن توفر وسيلة بسيطة وفعّالة لتخفيف التوتر لدى الطلاب.
وحسب تقرير موقع Hayaka، اعتمدت الدراسة على مقابلات واستبيانات مع طلاب، وخلصت إلى أن الراحة النفسية قد تنشأ من تجارب مألوفة وبسيطة تمنح استراحة قصيرة من ضغط الدراسة والاستخدام المستمر للأجهزة الرقمية.
وأشار المشاركون إلى شعورهم بالراحة والأمان أثناء اللعب، نتيجة القواعد الواضحة والعوالم النابضة بالألوان وغياب المنافسة الحادة، ما يعيد إليهم إحساس الطفولة البعيد عن التقييم المستمر. وساعدت هذه اللحظات الطلاب على التخفيف من تراكم الواجبات الجامعية والإشعارات المتواصلة والتفاعل المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت البيانات أن الطلاب الذين شعروا بقدر أكبر من بهجة الطفولة أثناء اللعب سجلوا مستويات أعلى من السعادة العامة، مع انخفاض ملحوظ في خطر الإرهاق العاطفي. وأوضح الباحثون أن السعادة هي العامل الوسيط الحاسم، حيث أن الأثر النفسي الإيجابي لا يكمن في اللعب وحده، بل في الفرح الذي يولده وقدرته على تقليل الإرهاق النفسي.
وعرّف الفريق البحثي مفهوم "فضول الطفولة" بوصفه آلية نفسية هادئة، مستقلة عن أساليب المساعدة الذاتية المرهقة، تمنح فترات قصيرة من المتعة والانفصال عن ضغوط اليوم الدراسي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني