أفادت مصادر ميدانية بأن ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من دولة الإمارات، أعادت تموضعها داخل الأحياء المدنية في مدينتي سيئون والمكلا بمحافظة حضرموت، في خطوة وُصفت بأنها إجراء احترازي خشية التعرض لضربات جوية سعودية محتملة.
وذكرت المصادر أن التحركات شملت انسحابات جزئية وإعادة انتشار لوحدات عسكرية من مواقع مكشوفة ومعسكرات خارجية إلى مناطق داخل المدن المكتظة بالسكان، ما أثار مخاوف محلية من تداعيات أمنية وإنسانية محتملة.
وبحسب المصادر ذاتها، تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في حضرموت، وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية الرامية إلى منع أي تصعيد من شأنه تهديد الاستقرار أو تعريض المدنيين للخطر.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني