قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الرئيس السوري بشار الأسد بدأ دراسة اللغة الروسية ويعمل على إعادة صقل خبرته المهنية في مجال طب العيون، في خطوة قد تُمهد لعودته إلى ممارسة المهنة في العاصمة الروسية موسكو.
وذكرت الصحيفة أن أبناء الأسد تأقلموا مع نمط حياة أبناء النخبة في موسكو، ويتنقلون بين روسيا والإمارات، في حين أشارت إلى أن زوجته أسماء الأسد تعافت من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي بإشراف الأجهزة الأمنية الروسية.
وبحسب التقرير، يُرجّح أن تقيم عائلة الأسد في حي روبليوفكا الراقي، وهو مجمع سكني مغلق يقطنه عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال ونخبة المجتمع في موسكو، ما يعكس طبيعة المرحلة الجديدة التي تعيشها الأسرة خارج سوريا.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني