قال وزير الخارجية اليمني الأسبق، الدكتور أبو بكر القربي، إن الاجتماع المقبل في مسقط بشأن ملف الأسرى يمثل مؤشراً مهماً قد يفتح مسار الحل السياسي في اليمن من خلال البوابة الإنسانية.
وأضاف القربي، في منشور له على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، أن مشاركة جميع الأطراف دون شروط مسبقة وفي ظل بيئة إقليمية مواتية قد تساهم في تمهيد الطريق لتفاهمات وحلول تُجنّب البلاد جولات جديدة من الصراع، مؤكدًا أهمية الملف الإنساني كمدخل حيوي لإنهاء الأزمة اليمنية.
ويأتي هذا التصريح في ظل جهود دبلوماسية مستمرة لتسريع تنفيذ اتفاقات تبادل الأسرى بين الأطراف اليمنية، بما يسهم في تعزيز الثقة وتهيئة الظروف لاستئناف المشاورات السياسية الشاملة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني