قال عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري، الثلاثاء، إن البيان الصادر عن الدول الثماني عشرة المعنية بالملف اليمني، والذي أكد دعم وحدة اليمن ومساندة الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، يشكّل "رداً واضحاً" على الدعوات المطالِبة بانفصال جنوب البلاد.
وأضاف بكري، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، أن وحدة اليمن "دُفِع ثمنها بالدم"، مؤكداً أن الشعب اليمني قدّم تضحيات كبيرة للحفاظ عليها، وسيظل رافضاً لمشاريع الانفصال والتقسيم.
وحذّر البرلماني المصري من أن المستفيد الوحيد من التوترات الحالية هو جماعة الحوثي، معتبراً أن الجماعة تنتظر استنزاف القوى الوطنية المناهضة لها في صراعات داخلية، بما يسمح لها بتعزيز نفوذها على حساب وحدة البلاد ومستقبلها.
وأشار إلى أن استمرار الخلافات سيؤدي إلى خسائر إنسانية وسياسية يتحملها اليمنيون وحدهم، عبر ضياع الفرص والآمال في استعادة الدولة وإنهاء الحرب، لافتاً إلى معاناة ملايين اليمنيين من تبعات الصراع والنزوح والاغتراب.
وختم بكري بالقول إن الخيار الوحيد أمام اليمنيين يتمثل في التكاتف الوطني لإنهاء سيطرة الحوثيين والتوصل إلى حل عادل وشامل يضع حداً للأزمات ويعيد اليمن إلى مساره الطبيعي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني