في جريمة هزّت إب، كُشف عن أن قاتل الضابط الأمني التابع لميليشيا الحوثي، جلال عبد الحميد دماج، لم يكن خصمًا خارجيًا أو جهة مجهولة، بل مرافِقه الشخصي الذي كان يلازمه يوميًا ويتولى حمايته.
مصادر محلية مؤكدة أفادت بأن المرافق أطلق الرصاص على دماج أمام منزله في مديرية فرع العدين غربي محافظة إب، قبل أن يلوذ بالفرار، في مشهد صادم يعكس حجم التصدع والانفلات الأمني داخل صفوف الميليشيا نفسها، وسط حالة ارتباك أعقبت الحادثة.
وعقب الاغتيال، فرضت ميليشيا الحوثي طوقًا أمنيًا مشددًا في المنطقة، ونفذت انتشارًا واسعًا بحثًا عن الجاني، بينما التزمت الصمت بشأن دوافع الجريمة التي أثارت تساؤلات واسعة حول الصراعات الداخلية وحجم هشاشة المنظومة الأمنية في المحافظة.

الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني