يشهد ملعب "أحمد بن علي" في الريان مساء اليوم الاثنين، انطلاقة ساخنة لمنافسات المجموعة الأولى في كأس العرب 2025، عندما يصطدم المنتخب التونسي بنظيره السوري في مواجهة تجمع بين التاريخ والأطماع الكروية ورغبة الطرفين في بداية قوية.
استثمار زخم المونديال
يدخل نسور قرطاج اللقاء بطموحات واسعة، مدعومين بتأهل لافت إلى كأس العالم 2026، ما يمنح اللاعبين جرعة ثقة إضافية قبل خوض غمار البطولة العربية.
وتسعى تونس إلى كتابة فصل جديد من تاريخها في المسابقة، بعد تتويجها باللقب الأول عام 1963 وبلوغها نهائي نسخة 2021 في الدوحة، حين خسرت أمام الجزائر.
ويمزج المنتخب بين الخبرة والشباب، مع حضور نجوم بارزين مثل: أيمن دحمان، علي معلول، ياسين مرياح، محمد علي بن رمضان، فرجاني ساسي، إسماعيل الغربي، نسيم دينداني وغيرهم، تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي الذي يركز على الأداء التكتيكي المتزن وبناء فريق جاهز للاستحقاقات المقبلة.
رغبة في استعادة الهيبة
على الجانب الآخر، يدخل منتخب نسور قاسيون باحثًا عن طي صفحة الإخفاقات الماضية، واستعادة بريقه في البطولة التي غاب عنها طويلاً. ورغم غياب الهداف عمر السومة، يعتمد الإسباني خوسيه لانا على عناصر خبرة مثل عمر خربين ومحمود المواس إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة.
وتحضر سوريا إلى البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تأهلها إلى كأس آسيا 2027، ووصولها إلى دور الـ16 في كأس آسيا 2023، وهي مكتسبات تمنح الفريق ثقة في مواجهة منتخب بحجم تونس.
تاريخ مواجهات متوازن
التقى المنتخبان 11 مرة، ففازت تونس خمس مرات مقابل أربع انتصارات لسوريا وتعادلين، ما يعكس تقارب المستوى بينهما. وبين ذكريات فوز تونس في نسخة 1963 وحسم سوريا للمواجهة الأخيرة في كأس العرب 2021، ينتظر الجمهور مباراة يصعب توقع نتيجتها.
ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب السوري أسلوبًا حذرًا قائمًا على الدفاع المنظم والارتداد السريع، خاصة أمام سرعات لاعبين تونسيين بارزين، فيما تسعى تونس لفرض إيقاعها الهجومي منذ البداية.
جمهور منتظر وأجواء مشتعلة
من المتوقع أن يشهد ملعب أحمد بن علي حضورًا كبيرًا من الجماهير التونسية والسورية، ما يضيف بُعدًا نفسيًا مهمًا لهذه القمة التي قد تحدد ملامح المجموعة منذ المباراة الأولى.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني