تتجه أنظار عشاق البريميرليغ إلى العاصمة لندن بعد غدٍ الأحد، حيث يحتضن ملعب ستامفورد بريدج واحدة من أقوى قمم الموسم، عندما يلتقي تشيلسي مع ضيفه أرسنال في المرحلة الـ13 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تحمل طابع الحسم المبكر على صدارة الترتيب.
أرسنال يدخل اللقاء بثقة المتصدر وبحماس فريق لا يعرف الهزيمة منذ 16 مباراة متتالية في جميع البطولات. رصيد المدفعجية البالغ 29 نقطة يمنحهم أفضلية مريحة قبل القمة، ويعيد إحياء حلم اللقب الغائب منذ موسم «اللا هزيمة» 2003/2004، لا سيما بعد العرض المذهل الذي قدموه أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال والفوز 3–1.
ومع تراجع نتائج ليفربول وابتعاد مانشستر سيتي عن القمة، يبدو أن أرسنال أصبح في موقع مثالي للمنافسة على اللقب، لكن اختبار ستامفورد بريدج سيكشف الكثير… هل يستمر الزحف الأحمر نحو التتويج أم تظهر عقبة جديدة في الطريق؟
على الجهة المقابلة، يدخل تشيلسي الديربي وهو أكثر إصرارًا من أي وقت مضى على إثبات أنه عاد للمنافسة. الفريق الذي يضم تشكيلة تفوق قيمتها المليار دولار يعيش حالة من التطور الملحوظ تحت قيادة إنزو ماريسكا، خاصة بعد الانتصار اللافت على برشلونة بثلاثية نظيفة في دوري الأبطال.
وتتعلق آمال البلوز بشكل كبير بالموهبة البرازيلية إيستفاو، الذي خطف الأنظار منذ قدومه من بالميراس، مسجلاً 9 أهداف في آخر 13 مباراة، منها هدف مذهل أمام برشلونة وهدف قاتل في مرمى ليفربول.
ورغم احتمالية غياب تروسارد عن أرسنال بسبب الإصابة، فإن الأرقام تميل بوضوح لصالح المدفعجية؛ إذ فازوا في 8 من آخر 12 مواجهة أمام تشيلسي بكل البطولات، بينما يعود آخر انتصار للبلوز على أرضهم في الدوري إلى عام 2018.
المواجهة القادمة ليست مجرد ديربي… إنها معركة صدارة، وامتحان حقيقي لطموحات أرسنال، وفرصة ذهبية لتشيلسي كي يعلن أنه عاد. كل شيء وارد… والدراما اللندنية على وشك أن تبدأ.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني