آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
الرئيسية - طب وصحة - دراسة مثيرة للجدل: تربية القطط تسبب الاضطرابات النفسية
دراسة مثيرة للجدل: تربية القطط تسبب الاضطرابات النفسية
الساعة 09:34 مساءً (بوابتي )

أعاد تحليل بحثي موسّع الجدل حول العلاقة بين تربية القطط والصحة النفسية، بعدما أشار إلى وجود ارتباط محتمل بين اقتناء القطط وزيادة خطر الإصابة باضطرابات شبيهة بالفصام.

الدراسة التي قادها الطبيب النفسي جون ماغراث من "مركز كوينزلاند" للصحة العقلية في أستراليا، استندت إلى مراجعة 17 بحثًا نُشر خلال 44 عامًا في 11 دولة غربية، وخلصت إلى وجود "ارتباط إيجابي" بين تربية القطط وارتفاع معدلات الاضطرابات المرتبطة بالفصام، مع التأكيد على أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة.



ويتمحور الجدل حول طفيل توكسوبلازما غوندي الذي يتكاثر في أجسام القطط، ويمكن أن ينتقل إلى البشر عبر الطعام الملوث أو ملامسة فضلات القطط. ورغم أن الطفيل يصيب ملايين الأشخاص دون أعراض واضحة، فقد ربطته دراسات سابقة بتغيرات سلوكية واضطرابات نفسية.

لكن نتائج الأبحاث جاءت متباينة؛ فبينما أشارت بعض الدراسات إلى أن تربية القطط في الطفولة قد تزيد المخاطر لاحقًا، لم تجد دراسات أخرى أي صلة. كما لفتت أبحاث إلى أن عوامل أخرى مثل بكتيريا Pasteurella multocida أو التعرض لعضّات القطط قد تكون وراء بعض التأثيرات النفسية.

وبحسب التحليل، فإن معظم الدراسات كانت من نوع دراسات الحالة، وهو ما لا يكفي لإثبات علاقة سببية، خاصة مع غياب التحكم في العوامل البيئية والصحية الأخرى.

الفريق الأسترالي شدد على ضرورة إجراء أبحاث أوسع وأكثر صرامة لفهم ما إذا كانت القطط بالفعل عاملاً مؤثرًا في زيادة خطر الاضطرابات العقلية، فيما نُشرت النتائج في مجلة Schizophrenia Bulletin المتخصصة، لتفتح الباب مجددًا أمام نقاش علمي حول دور الحيوانات المنزلية في الصحة النفسية البشرية.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً