أقدم طفل يبلغ من العمر 9 أعوام على إنهاء حياته في محافظة إب بعد العثور عليه مشنوقاً في مزرعة لحراسة القات بمنطقة "ظفار" بمديرية السدة، بينما كان خاله منشغلاً بعمله في المزرعة.
وتأتي الحادثة في ظل تزايد حالات الانتحار في إب خلال الأشهر الماضية، نتيجة الظروف المعيشية الصعبة وتدهور الوضع النفسي والاقتصادي في البلاد بفعل الحرب والأزمة المستمرة.
وأكدت مصادر محلية أن الطفل كان يتيم الأب، بعد أن قُتل والده في جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي، ما زاد من هشاشة وضعه النفسي والاجتماعي، في ظل غياب الرعاية الأسرية المباشرة.
ويحذر مختصون نفسيون من ارتفاع حالات الانتحار بين الأطفال والمراهقين في مناطق الصراع، مؤكدين الحاجة الماسة لتقديم دعم نفسي واجتماعي لهذه الفئات، بالإضافة إلى تحسين الظروف المعيشية والتعليمية للحد من انتشار هذه الظاهرة المأساوية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني