أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، جريمة مروعة ارتكبها قيادي حوثي بإعدام المواطن فيصل علي أمام والده وزوجته وأطفاله في مديرية جبل رأس بمحافظة الحديدة، في مشهد صادم هز ضمير المجتمع.
وأوضحت الشبكة أن الضحية قُتل بسبب موقفه من الفكر الطائفي للمليشيا، فيما أُفرج عن القاتل بعد ساعة واحدة فقط، ما يعكس تواطؤ القيادات الحوثية وتغاضيها عن جرائم الإفلات من العقاب.
ووصفت الشبكة الجريمة بأنها امتداد لسلسلة انتهاكات ممنهجة تستهدف المدنيين في الساحل الغربي واليمن عمومًا، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق دولي مستقل، لضمان محاسبة المتورطين.
وشددت على أن العدالة قادمة لا محالة، وأن الجرائم ضد المدنيين لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني