أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات التحريض الإعلامي الممنهج الذي تمارسه قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي، بعد بث تقارير ومزاعم "كاذبة ومفبركة" عن وجود غرفة عمليات استخباراتية مشتركة في الرياض، واتهامات بتجنيد جواسيس ورفع إحداثيات داخل اليمن.
وأكدت المنظمة أن هذه الحملات الإعلامية تهدف إلى تبرير الاختطافات والملاحقات ضد الناشطين والعاملين المدنيين والحقوقيين، وتشويه سمعة المنظمات المدنية.
وطالبت الشبكة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بإدانة ممارسات القناة، وإلزامها بوقف التحريض الإعلامي فوراً، وإطلاق المختطفين على خلفية مزاعم إعلامية، وفتح تحقيق دولي مستقل يربط بين الحملات الإعلامية والانتهاكات على الأرض.
كما دعت إلى توثيق المواد الإعلامية لاتخاذ ملاحقات قضائية مستقبلية وحماية العاملين الإنسانيين والمدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني